هذي صواريخك بها الاقصى يَنتَدِبُ
طوفان نار بها الحق يعتصبُ.
وذي كفُكَ المقطوعة أَقدح زنادها
لحرب صهيون إن هبوا وإن غصِبوا.
هي القسامُ ذي سُلت صوارمُها
شآبيب نار تقذفُ أفواهها الشهبُ.
سيكتب التأريخ سِفراً عن ملاحِمهم
ما دارت به الايام أو مرت به الحِقبُ.
فيا سليماني القُدس منا سلامًا
وجباه طالت بعليائها السحبُ.
سليماني..
قُل لي بربك من أنت ومن تكون وما سرّك؟
قد أعييت قادتهم، جنرالاتهم، مفكريهم، مخططيهم، بل وشياطينهم، وهززت بعزم الله ثباتهم وأكذبت إحدوثتهم وأزحت الستارعن عار المطبعين، والخونة المارقين ، وأنت في روض قبرك .
أيها الكرماني العظيم… أخبرني فديتك ما أُحجيتُك؟ أيها العراقي بحشده ، واللبناني بحزبه، والسوري بجيشه، واليماني بعزمه ، والفلسطيني بطوفانه وصواريخه التي دكت وزلزلت كيان الغاصبين..
إغتالوك جسداً فأتيتهم طوفان حِمماً ورصاص، وما زال كفك المقطوع يصفعهم ويسحب صاعق ذلهم وهزيمتهم والهوان.. وهاهو حبيبك الأقصى يقدح زنادها كالبركان…
خسئوا إن ظنوا أنهم قد أسدلوا الستار على الاسم الحديدي الذي أقضّ مضاجعهم في سوح الجهاد غدراً ، بل ولُعنوا فمن يستطيع إغتال الصباح وشمسك مشرقة في ربوع المحور وجبهاته وعزم رجاله… وفوق فلسطين والأقصى.
أيها الكرماني الكبير.. أرعبتهم في حياتك وهزمتهم في استشهادك.. طيفك، خيالك، والشبح.. ومازال مسلسل هزائمهم مستمراً.. يقيناً تنظر الان من عليائك وتشاهد المهزوم نتنياهو حائراً من أين جاء القسام بكل هذا السلاح؟ من علّمهم، من أرشدهم؟ من ساندهم؟ من قدّم لهم جرعة النصر التي هزمت الكيان؟ فتُجيبه أمواج الطوفان إن سليماني مرّ من هنا…
أنبئك أيها الشهيد القائد أن قادة الاعراب الاذلاء المطبعين مازالوا يغدرون بفلسطين، وكأن الذي يجري في غزة اليوم هو في كوكب أخر.. سيدي أيها الشهيد القائد إنهم يرون أجساد الأطفال تقّطّع وتتمزق إلى أشلاء وكذا النساء والابرياء العزل، بفعل صواريخ صهيون ولم تحرك فيهم هذه المناظر الدامية أيُّ واعز عربي أو ديني أو إسلامي أو حتى أخلاقي، ولم يبق لغزة من بعد الله سوى قبضات أهلها، أبنائها، رجالها وشيعة علي الكرار… نعم شيعة علي، رجال الله في المحور الذي كنت أنت الذي وضع لبنته الأولى ،وعمل عليه حتى كبر واصبح قوة عظمى يُحسب له الف حساب.
سيدي أيها الكرماني يا قرة عين المحور وكل مجاهد حر منصف شريف، ما يشهده العالم من انتصارات المحور أنت أساسها، محورها، محركها، زنادها، والمخطط الذي دوخ قوى الاستكبار العالمي وأطاح بمخططاتهم في الشرق الاوسط، نقول لك نم قرير العين مطمئن النفس والقلب فالامانة بيد رجالك الذي عرفتهم وخبرتهم وخبرتَ صدقهم وإخلاصهم وشجاعتهم
لقد عمل شهيدنا العظيم على خطة عظيمة كبرى وهي تطويق الكيان بحلقة من نار ومن كل الجهات وذلك بدعم حركات المقاومة الجهادية في العراق ولبنان واليمن وسوريا وفلسطين نفسها، وبهذا وجد الكيان نفسه محاصراً بمحور المقاومة الباسلة التي نشاهدها اليوم تدُك عاصمة الشيطان الصهيوني بمختلف انواع الصواريخ ، الصواريخ التي تحمل توقيع جنرال الرُعب قاسم سليماني.
وهذا مانراه اليوم والعالم بأسره من سر قوة وصمود واستبسال وانتصار غزة وطوفانها العظيم الذي حير العالم، هذا الطوفان الذي كان يمهدُ لإمواجه العظيمة العاتية الجنرال سليماني حتى أصبح كالطود العظيم لايمكن صده، نعم فكل زرع قد زرعه الشهيد سليماني قد تحول إلى جحيم ورصاص يدك معاقل الظالمين.
سيدي أيها الكرماني يا قرة عين المحور وكل مجاهد حر منصف شريف، ما يشهده العالم من انتصارات المحور أنت أساسها، محورها، محركها، زنادها، والمخطط الذي دوخ قوى الاستكبار العالمي وأطاح بمخططاتهم في الشرق الاوسط، نقول لك نم قرير العين مطمئن النفس والقلب فالامانة بيد رجالك الذي عرفتهم وخبرتهم وخبرتَ صدقهم وإخلاصهم وشجاعتهم،
نم قرير العين فالمحور قد آلى على نفسه إلا الإنتصار وهزيمة قوى الشر والكيان الغاصب، فلسطينك أيها القائد كما عرفتنا وعهدتنا في القلوب والارواح والمهج.
وعهداً أن ثأرك قادم قادم قادم، سنزلزل الارض تحت أقدام المعتدين ونرد الصاع صاعين وقتئذ ستُرفع صوامع المساجد الآذان إيذاناً بالتكبير الله اكبر أن قد أُخذ بثأر الدم المسفوح على أرض المطار…
سيدي فلسطين والاقصى وغزة يبلغوك السلام ويقولون إنهم كما تركتهم باقون على العهد والوعد بقوة الله ورجالك في المحور المقاوم، وسننتصر وسنأتي إلى روضتك في كرمان ونُقبل ضريحك ونضع عليه أكاليل الغار ..
سلاماً لروحك سيدي يا قرة عين محبيكم وكل الاحرار والشرفاء وطالبي الحرية ورافضي الظلم في العالم.
وألف تحية وسلام وقبلة نطبعها على جباه رجال الله في فلسطين العزة والصمود والانتصار، تقديراً لصولاتهم الحيدرية وصواريخهم الموقعة بأسم فارس كرمان…وطوفانهم العظيم الذي أرعب كيان الغاصبين والله أكبر.
سليماني.. كنت ومازلت وستبقى لنا ومنا وفينا..
سليماني منّا.. أهل العراق .
علي السراي / رئیس منظمة مکافحة الإرهاب والتطرف الدیني –المانیا.